الجمعة، 1 نوفمبر 2013

العفيفة السمائلية




















رسالة اعتذار إلى العفيفة السمائلية من سخرية السفهاء وتعميم فعل صاحبات الدراجات على جميع بنات الولاية العريقة

أيتها العفيفة السمائلية عذرا إليك من تعليقات سفهاء الأحلام الساخرة الذين رأوا النقطة السوداء في الثوب الأبيض.. فصرخوا بالسواد وعميت بصيرتهم عن البياض حنقا وحسدا.. فجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم.


أيتها العفيفة السمائلية ثقي تماما أن شأوك الرفيع وحصنك المنيع لن يثلم بسخرية السفهاء بحجة قيام بضعة نسوة بخلع جلباب الحياء.. ألا قاتل الله التعميم المشين.






أيتها العفيفة السمائلية لايزعزع شموخك ترويج الجهلة لأمثال تلك الصور الساخرة والكلمات المستهزئة بعمد فاضح من بعضهم وتبرير البعض اﻵخر - ممن يحسب في كفة المثقفين- بأن في ذلك إيقادا لحماس الغيرة.. ظلمات بعضها فوق بعض.. ونقول لمن وصل فكره إلى هذا الحضيض: أترضاه لأمك؟ لزوجتك؟ لبنتك؟ لأختك؟.


أيتها العفيفة السمائلية.. " إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ " النور 11

أيتها العفيفة السمائلية مايضر السحاب نبح الكلاب.. فلا يحزنك تلك الصور الساخرة.. فعفتك أسمى وأسنى من أن تطالها ألسنة الجبناء.

أيتها العفيفة السمائلية.. مايضر البحر أمسى زاخرا.. إن رمى فيه غلام بحجر.. فلا يضرك تلك التعليقات الماجنة.. فشرفك أعلى وأغلى من نعيق الغربان.

أيتها العفيفة السمائلية أنت عظيمة بعظم سمائل، وأمامك رجال عظماء يذبون عن حياض عفتك ونبلك.. دمتي عظيمة أيتها العظيمة.

أيتها العفيفة السمائلية.. إن الله يدافع عن الذين آمنوا.. فصبر جميل.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

أيتها العفيفة السمائلية عذرا ثم عذرا ثم عذرا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق